لماذا العرب ...؟؟؟ - صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم


صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم





 

02-19-2021 05:47 PM

حمود بن ارشيد المجلاد
حمود بن ارشيد المجلاد


لماذا العرب ...؟؟؟

خلق الله عز وجل الناس جميعاً من تراب وساوى بينهم في المادة التي خلقوا منها فالجميع من طين لازب سواه بيده ونفخ فيه من روحه وأمر ملائكته بالسجود له فسجدوا إلا ابليس تكبر واستعلى ولا يزال اتباعه على نهجه لا يعترفون للإنسان بكرامه ويجتهدون في غيهم لإنكار حقه بالوجود المكرم ولكنه بأمر الله لا بأمر من خلق إنساناً ومخلوقاً مكرماً بالعقل عن سواه من مخلوقاته وخليفة لله في أرضه يعمرها وينشر فيها حب الإنسان للإنسان دون بغي أو ظلم وفق عدالة متناهيه وشريعة لكيفية التعامل لا تبخس فيها حقوق ولا تعتدى على حرمات أمر الله بعدم تجاوز الحدود عليها .

وفق هذه المبادئ يعيش البشر في وئام وسلام ويتجهون جميعاً للعمل الجاد الذي يحقق الغايه من وجودهم وخلقتهم وهي عبادة الله وحده لا شريك له.

تعددت الأديان وأرسل الرسل لتوحيد الله وحده والايمان بوجوده وقدرته والإمتثال لاوامره والإنتهاء عن ما نهى عنه تحقيقا لغاية الله عز وجل (وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون) ، لكن الإنسان تجاوز وطغى وتجبر بل تجاوز كل ما حرم عليه المساس به فقتل النفس التي حرم الله وأكل المال الذي ليس له حقا فيه وباع الأمانه في مقابل زائل وقهر الأنفس وحبس الحريات المشروعة واعتدى على الحرمات بشكل مباشر او غير مباشر ليرضي هواه ويرقى بنفسه نحو مصاف الطغاة والجبابرة اللذين توعدهم الله بعذاب أليم وأخذهم أخذ عزيز مقتدر ليعتبر أولي الألباب .

على أثر ذلك ووفقاً لمبدأ التجاوزات والإبتعاد عن قوانين الحياة المشروعة نشبت الحروب وقتل الناس الناس لردع المعتدي والإقتصاص من الظالمين ورفع الضيم عن المقهورين المستضعفين وآلت الأحوال إلى الخصومة والعداوة والبغضاء التي وصلت في مداها الى محاربة حتى القناعات والأفكار التي لا توافق من لا يوافق عليها ويؤمن بها وتعارض سننه التي يريد :- مستنده إليها هواه ورضا من يغزل رضاه .

قتل الإنسان أخاه ولم يواري سوءة أخيه وأقتص من قاتله قتلة آخرين لتكبر دائرة القتل إلى تحالفات تتسع شيئا فشيئا لتشمل سكان المعمورة بين طامع وظالم ومعتدي وطاغي ليسود قانون الغاب فهيمنة الأقوياء وسلب الضعفاء حقهم بالحياه والعيش الآمن الكريم.

لقد بلغ الإنحراف عن مثلث الخير والسلام والأمان والعيش الرغيد حد الزوايا المنفرجة التي كلما امتدات اضلاعها كلما زادت الفجوه والمسافه للقائها واكتمال شكلها ونتائج قياسها .

تكتلت الجموع ضد الجموع وسادت لغة السيف والرمح ليملك هذا ملكية ذاك وتجر الأزر بطراً وخيلاء على حساب ضعف الإنسان وإختلال قاعدة العدالة التي تحرم وتجرم الاعتداء وسلب الحقوق وإستضعاف خلق الله على أرض الله .

على أرضنا العربية وبعد إنحسار قوة الدولة العثمانية ونفوذها إقتتل العرب فيما بينهم وفق نظرية الأرض لي والكلأ لأنعامي ومن أجل البقاء حلت نظرية الهجوم والدفاع ليقع الإنسان غارقاً بدمائه كنتيجة لصراع يقوده مبدأ ظلم الإنسان للإنسان وغياب لغة العقل والإحتكام لشرائع الدين التي تكفل لكل ذي حق حقه دون بخس أو طغيان وبذلك إبتدات تضعف القوى فالموارد تهدر والبشر تقتل ليفتح المجال أمام أعداء البشرية والشرائع بالتفكير وإعداد الخطط للاستيلاء على الأرض بمن فيها وهكذا تقدمت خطى المستعمرون نحو الوطن العربي لنهب الثروات وتشكيل سلوك البشر وفقاً لأهدافهم ومقاصدهم التي إبتدات منذ ذلك الحين وقد لا تنتهي فهم يدركون أن الخطر الذي يهدد وجودهم هو دين الإسلام الذي حل قروناً ببلادهم وفهموا معناه وتعاليمه وأثره على نفس الإنسان بما تتضمنه تعاليمه ان فهمت كما وردت بكتاب الله وسنة رسوله من حتمية اعتناقه والتصديق به .

وفقاً لهذه المعطيات والظروف والحال قسم الوطن العربي إلى دول لها حدودها ونظامها وشعبها وترك عند كل تنظيم وحدود ثغرة يستطيع من خلالها إبقاء أوضاعها تحت وصف لا إستقرار فالنوافذ مفتوحة ومن خلالها يستطيع أعداء الأمة والإنسانية والدين تنفيذ مخططاتهم وتسويق أجنداتهم ليستمر الصراع ويستمر معه نزيف الموارد المادية التي تقوي وتعزز إقتصاد المستعمر الراحل بجسده الباقي في روحه وعقله بيننا دون رحيل ونحن نعلم ونشاهد وندرك ولكن بلا حول ولا قوة .

هم يقتلون العرب بأسلحتهم الفاتكه والمدمره للوجود ويساندون كل من يقتلهم تحت أي ذريعه يصفونها بالفضيلة ودرء المخاطر التي يزعمون ويضفون الشرعية عليها من خلال إعلامهم الداعم لها وينفذون بالتشارك اوالإستقلال ما يحقق قتل المواطن العربي او تهجيره وبالتالي إلى الشتات في الأمر والمستقبل والمصير .

نهب الغرب ثروات الأمة عند تواجده وبعد رحيله ولا زال يرسم لنا الخطط التي لا نهاية لها والتي من خلالها يقتتل الأهل العرب فيما بينهم فيموتوا دون قيمه أو وزن بين بني البشر وتستنزف ثرواتهم الهائله الطبيعية وغير الطبيعية تحت بند نصرة المعتدى عليه من المعتدي ليضعف القدرة على النمو ويعطل برامج التنميه التي ترتقي بالانسان نحو الإستغناء عن الحاجة لغيره من ضروريات الحياة وليغرس غلا وضغينة وعداوة وبغضاء لا تذوب في وجودها أو مسبباتها ومع وتيرة الضعف تزداد المطامع نحو أهداف أكبر حتى تصل في حدها عقيدة الناس وشريعة دينهم الذي شع بنور هداه رسول الأمة محمد صلى الله عليه وسلم من أرض العرب وبلسان العرب ليخلص بذلك الى تشكل شعوب عربية فقيرة مادياً وفكرياً و ضعيفة بالمبادئ والقيم الإسلامية ليستطيع توجيههم نحو الوجهة التي يريد ليأمن مخاطر قوتهم المادية والعقائدية التي ينشغل جاهداً بتقويض مقومات وجودها .

وبذلك نصل الى نافذة نطل من خلالها على حقيقة إستهداف العرب ولغز الإستهداف الذي تسائلنا حوله كما ابتدأنا* لماذا العرب.....؟

وأخيراً لنا حق التساؤل والتفائل رغم أن مشاعرناً تجاه بعضنا لا تتعدى كهوف القلوب وأفكارنا مداها لا يتعدى حدود وسادة الأحلام. لماذا هذا الاستهداف الجائر ؟ ومتى تتحقق احلام أجيال العرب بالعيش الآمن الكريم وفقا لهذه المعطيات .؟؟؟


🖋️🖋️🖋️
حمود بن رشيد المجلاد
2021/2/17


image


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة عرعر اليوم
الرئيسية |الأخبار |المقالات |الصور |البطاقات |الفيديو |راسلنا | للأعلى