الاستاذ محمد حوران العنزي يكتب مقال لعرعر اليوم بعنوان "السعوديّة… سيادةٌ لا تُستفزّ، ولُحمةٌ وطنيّة لا تُخترق" - صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم


صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم





 

الأخبار
اخبار منطقة الحدود الشمالية
الاستاذ محمد حوران العنزي يكتب مقال لعرعر اليوم بعنوان "السعوديّة… سيادةٌ لا تُستفزّ، ولُحمةٌ وطنيّة لا تُخترق"

الاستاذ محمد حوران العنزي يكتب مقال لعرعر اليوم بعنوان

01-27-2026 11:34 PM
عرعر اليوم :
السعوديّة… سيادةٌ لا تُستفزّ، ولُحمةٌ وطنيّة لا تُخترق

تمرّ المنطقة اليوم بمنعطفاتٍ حادّة، وأحداثٍ متسارعة، وتقلباتٍ مكشوفة في المواقف والعلاقات؛ حيث يسقط القناع سريعًا، فيتحوّل صديق الأمس إلى خصم اليوم، وتبدأ حياكة الدسائس، وبثّ الإشاعات المُغرِضة، في محاولة يائسة لزعزعة الداخل، وبثّ الشك، وشقّ الصف، وضرب وحدة المجتمع.

غير أنّ من يراهن على ذلك يجهل ـ أو يتجاهل ـ حقيقة المملكة العربيّة السعوديّة، وقوّتها ومكانتها؛ دولة السيادة الراسخة، والجذور الضاربة في عمق التاريخ والسياسة، منذ الدولة السعودية الأولى، مرورًا بالثانية، وصولًا إلى الدولة السعودية الثالثة التي وحّدها المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيّب الله ثراه ـ على راية التوحيد، واتّخذ من الإسلام الوسطي الحنيف شرعةً ومنهاجًا.

وسار على هذا النهج أبناؤه البررة، حتى هذا العهد الزاهر؛ عهد الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك الحزم والعزم ـ أيّده الله ـ وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، قيادةٌ حكيمة رشيدة، جمعت بين الحِلم والحسم، وتتطلّع لرؤية ثاقبة لمستقبلٍ مُشرق، لا بردّة الفعل، ولا بانفعال اللحظة.

والشعب السعودي، بوعيه المُتجذّر، وتاريخه الممتد، وانتمائه الذي لا يُساوَم، يقف اليوم — كما كان بالأمس — صفًّا كما كان بالأمس صفًّا واحدًا خلف قيادته؛ بايعها على السمع والطاعة في المنشط والمكره، لا تهزّه الإشاعات، ولا تُغريه الأصوات النشاز، ولا يلتفت إلى ناعقٍ حاسد، أو حاقدٍ مُتربّص، أو مشروعٍ يسعى للمساس بوحدة الوطن، أو أمنه، أو مقدّراته.

لقد حاول كثيرون ـ عبر التاريخ ـ النيل من هذا الكيان بالتشكيك، والتحريض، والتأليب، فلم يحصدوا سوى خيبة الأمل.

إن وحدة المملكة العربيّة السعوديّة ليست ظرفًا عابرًا، ولا ردّة فعلٍ مؤقتة، بل قناعة راسخة، ووعي أمة؛ وسيظل هذا الوطن ـ بإذن الله ـ قويًّا بقيادته، عصيًّا على الكسر، متماسكًا في داخله، ثابتًا في مواقفه، منيعًا على الاختراق.


كتبه:
الأستاذ / محمد بن حوران العنزي

تعليقات 0


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة عرعر اليوم
الرئيسية |الأخبار |المقالات |الصور |البطاقات |الفيديو |راسلنا | للأعلى