( فيصل القيران وقصة عشق )
حكاية عشق ليست وليدة صدفة أو نزوة عارمة بل كادت أن تتقطع لها الشرايين ويتفتت لها صمام أمان الوطنية 00
تلك الحكاية عاشها ذلك الشاب وهو يحب ويعشق بصمت يعمل من أجل معشوقته بل وصل حاله كحال المتيمين بالهوى فصار يناجي الليل ويرسل أطياف الشعر مع نسمات الهوى وسكنات الليالي وكأني به عنترة بن شداد وهو من قال :
ولقد ذكرتـك والرمـاح نواهـل=مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيـل السيـوف لأنهـا= لمعت كبـارق ثغـرك المتبسـم
هي قصة صاحب ومؤسس هذا الدار ( عرعر اليوم ) فلقد أخذت منه عرعر المدينة الحب والعشق والولاء كحال بقية
أبناء تلك المدينة الشمالية فنبضاتهم تدق حباً وهوساً بعرعر مستمدين هذا الحب السرمدي من الآباء والأجداد ومورثينه إن
شاء الله تعالى إلى الأبناء والأحفاد 00
وأما عشقه لعرعر الصحيفة فكادت أن تنفجر الأرض ينبوعاً وفاءً لأياديه البيضاء وما قدمه من أعمال لو لم يختال لي بغضبه لأعلنتها صريحةً أمام الملأ 00
أخذت عرعر اليوم صدارتها وتبوأت مكانتها وتلك بشهادة أهل الإختصاص والمتابعين للشأن الإعلامي 00
فبالرغم من حداثة سنها وعهدها في سماء الإعلام الإلكتروني غير أنها أبت إلا أن تكون لها بصمة إعلامية تحمل طابع الصدق وتعمل بمهنية أساسها المكاشفة والمصارحة والحوار بما يكفل عدم المساس بالأخرين أو تعطل مصالحهم أو الخوض في شؤون داخلية لا تهمنا كمواطنين أو متلقين لأخبار عرعر اليوم00
وتلك سمات ومقومات بعد توفيق الله تعالى ثم جهود الأخيار في التحرير كفيلة بأن تقود تلك الوليدة إلى هامات الصحف المتألقة فأدوات النجاح متوفرة لعرعر اليوم 00
ختاماً
نبارك لعرعر اليوم إنطلاق جوال الأخبار ونسأله تعالى التوفيق والسداد لها ولكافة القائمين عليها 00
مياح وادي