البعض مازال غارق في لُجج المعاصي ويمر رمضان كسائر الأيام لايعد لهُ اهمية ، فينبغي اخي الحبيب ان تعد لِرمضان وتحرص فيه على الطاعات، وفعل الخيرات، فإن رمضان أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، فإحرص كل الحرص على الطاعات، ربما لاتدرك رمضان القادم، وإحمد ربك على ان بلغك رمضان هذا، فالبعض لايعدُ لهذا الشهر اي اهمية ، فداوم فيه على قراءة القرآن، فـإن في رمضان ليلةٌ خيراً من الف شهر هي ليلة القدر ،
ونسأل الله الكريم .. أن يبلغنا واياكم ليلة القـدر، اعلم اخي الحبيب ان هذا الشهر شهر التغيّر اذا كنت في طريق المعاصي عليك بتغيير حالك، من طريق الذل والهلاك وانتقل لطاعة الله وعمل الخير، أجتهد من الآن قبل فوات الأوآن، إنه شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن ، بادر فيه بالطاعات قبل ان يغادر هذا الشهر الفضيل، وأحرص على قيام الليل، فالبعض من الناس لايدخل المسجد إلا في رمضان، الله المستعان،
وبعد رمضان إنقلب ورجع على مثل حاله قبل رمضان مضيع للصلوات، ومُتلجج في المعاصي، اخي الحبيب
إعمل الطاعات، ولاتتركها اذا انتهى رمضان فداوم على فعل الطاعات والأعمال الصالحة .. ولاتنسى
أن في هذا الشهر دعوات مستجابة لاترد، { ألا يكفيك ان رمضان لله وهوا يجزي به.
-يقول الله عز وجل فيما يرويه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي:
((كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ )).
• في الختـام:
•هنيئا لمن داوم على الطاعات بعد رمضان
•هنيئا لمن عرف حق هذا الشهر الفضيل
•هنيئا لمن إبتعد عن المعاصي في رمضان وبعده
•هنيئا لمن تلذذ في الطاعات في رمضان
•هنيئا لمن غير حالهُ في رمضان
* اللهُم إجعلنا من العتقاءً من النار
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :
اما بعد ...
مبارك عليكم هذا الشهر الفضيل
حبيت اشكر الكاتب الشيخ علي الحازمي
على المقاله الذي توعي المسلمين على الحرص
الجازم على صيام هذا الشهر واغتنام وقته كله بطاعه
واعجبني السطر تغيير الطريق من الضلاله الي
النور وافعال الخير
تحياتي عمر علي الحلاس الحازمي