مقال بعنوان : العلاقة بين المستشار الأسري والراقي "الشرعي " ومُفسّر الأحلام ، للأستاذ محمد حوران العنزي - صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم


صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم





 

الأخبار
اخبار منطقة الحدود الشمالية
مقال بعنوان : العلاقة بين المستشار الأسري والراقي "الشرعي " ومُفسّر الأحلام ، للأستاذ محمد حوران العنزي

مقال بعنوان : العلاقة بين المستشار الأسري والراقي

11-25-2024 04:15 PM
العلاقة بين المستشار الأسري والراقي " الشرعي " ومُفسّر الأحلام

ربما هذا المقال يُثير من به ريبةً من أمره، أو كما يُقال "نكشت عش الدبابير !!"
ربما لأن العلاقة بينهم علاقة وطيدة وفيها مصالح مُشتركة إمّا ماديّة أو تنتهي بالزواج أو بالإثنين معاً، فيجمع بين الحسنيين!! وهذا الأمر عند (((البعض)))

وفيما مضى من الزمن ساد سوق رائج للقراء الشرعيين، وكثر معه دجلٌ كثير ووهم أكثر لتشخيص الحالات المرضية( سحر / مس / عين ) وصرف أدوية(من صيدلية بيع الوهم) مثل: ماء وزيت وبخور ..إلخ والحاسبة تحسب، يلجأ إليهم من ظنّ أنّ به حالة مرضية واحدة ولكن مع كثرة القراءة والتمتمة أحياناً ورفع الصوووت تارةً أُخرى بالقراءة حتى استعان بعضهم بمكبرات صوتيه زيادة في الدجل والوهم وبغية استقبال أكبر عدد من الزبائن ويخرج من عندهم وبه ألف جني وأنواع السحر والحسد والعين مجتمعة به !! حتى يشك بأقرب الناس إليه بأنّ وضع له سحر أو أصابه بعين فيخرج بأعظم مصيبة مما دخل به.

بل تطرّف بعضهم في العلاج لاستحداث نظام "الكورسات" العلاجية التي تحتاج إلى وقت طويل للأطمئنان عليها إذا كانت إمرأة وتعدّى الأمر في ذلك إلى أن تطورت القراءة إلى التلميح بالزواج.

في حين أنّ علاجك اسهل مما تتصوره ومتوفر بين يديك ولايحتاج الذهاب إلى بائع وهم، العلاج الحقيقي في كتاب الله عزّ وجل والأدعية الواردة بسنّة الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم فلو قرأت على نفسك وأرقيتها بصدق ويقين بأن الله هو الشافي المُعافي لشفاك وعافاك مما ابتلاك به فقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل :

(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) .

وقال ( وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) .

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ بِاسْمِ اللهِ ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ».**

وعلى النقيض تماماً نرى أُناس نتوسّم فيهم الخير والصلاح وهم رقاة شرعيون يخافون الله في أنفسهم وليس عندهم صيدليات لبيع الوهم وقراءتهم خالصة لوجه الله تعالى دون أدنى أجر أو مآرب أّخرى وهؤلاء ندعو الله أن يكتب لهم الأجر ويجزل لهم المثوبة.


وما أن بدأ يضمحل ويخفت نجمهم شيئاً فشيئا إلى حدٍ ما ظهر لنا في الأونة الأخيرة وبقوّة سوق جديد لمن يسمون أنفسهم مستشارين أُسريين وكالعادة البضاعة الرائجة الرابحة ( بعضاً من النساء اللاتي وقعن ضحية لرجال مستبدين وظالمين لأنفسهم وغيرهم ).

وعندما تُشاهد خُزعبلاتهم ودجلهم (في وسائل التواصل الاجتماعي) التي ما أنزل الله بها من سلطان ترى عجب العجاب الذي يجعل الحليم يقف حيران لما يشاهده من دجل علني على مستوى فاااخر للآخر ! ؟


وكثيرٌ منهم لم ولن يعرف أبجديات الدراسات النفسية والاجتماعية وكذلك لم يحصل على دراسات أكاديمية عُليا في مجالي علم النفس أو علم الاجتماع ولو رجعت لشهادته الأكاديمية ( إذا كان عنده شهادة أصلاً ) مختلفة كل الاختلاف عن الحقيقة والواقع الذي يتحدث عنه وكل حصيلته الثقافية دورة أو برنامج مقتضب ثم يتحول إلى مستشار أُسري له باع طويل في الإيهام وكثرة التشعب في الأمور حتى تتداخل على من طلب الاستشارة الأفكار ولايخرج بفائدة مرجوّة كالساحر المُتمرّس في الدجل فيُدخله في متاهات وتشعبات وتنتهي الاستشارة الأسرية غالباً بتشتت وتفكّك بعض الأسر بسبب استشارته غير الموفّقة، والسمة الغالبة في هؤلاء المدعين هو الترزز والتميلح والتلميح.

وهناك بون شاسع بينهم وبين من كان على بينة من علمه ودراسته وأبحاثه تجده يتحدّث بما يفيد وتستفيد منه ماينفعك ويرشدك إلى الطريق الصحيح لحل المُشكلة وفق أّسس علمية محكّمة ومدروسة ولايهمه تحقيق مصلحة شخصية له بقدر تحقيق المصلحة العامة والمحافظة على وحدة الأسرة وتكاملها وأبعادها التي تنعكس على الفرد والمجتمع .

هذا النوع من البشر يمتلكون قدرة كبيرة على التلون لذلك ظهر في هذا الزمان أيضا مفسري الأحلام اللذين كثروا بشكل لافت وفاضح وممل حيث تجاوزت أعدادهم منذ زمن النبي يوسف عليه السلام ونبينا محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام مروراً بالمفسرين المعتبرين كابن سيرين وابن شاهين والنابلسي وشهاب الدين المقدسي، فترى في تعبيراتهم بعضاً من الخرافات والشعوذة فيؤولونها بتأويلات منحرفة عن الطريق السليم بدون علم وبصيرة ومخافة من الله.

وفّق الله الجميع لما يحب ويرضى ويعلمنا ماجهلنا ويبصّرنا بما علمنا ويرينا الحق حقاً فنتّبعه والباطل باطل فنجتنبه ويحفظنا وولاة أمرنا ووطننا من كل سوء ومكروه وضغينة.

كتبه الأستاذ
محمد حوران العنزي

تعليقات 2


خدمات المحتوى


التعليقات
#62357 [ضيف الله المرعي]
11-26-2024 10:34 AM
تحيه من القلب للأستاذ والمربي والأخ والزميل اللذي تعجز الكلمات عن وصف انسانيته وطهارة قلبه وصفو سريرته ودعواتي الصادقه له بدوام التوفيق وصلاح الذريه واخيراً قبله على راس ابو موسى

[ضيف الله المرعي]

#62358 Saudi Arabia [فرحان عذال]
11-26-2024 07:58 PM
كاتبنا الفذ ابوموسى اسعد الله اوقاتك بكل خير ، قلت وقولك الحق فيمن يستغل حاجة الناس لمصلحتة ، فالمجتمع بحاجة المستشار الاسري وقد ابدع كثيرون في ذلك ونسأل الله ان يجزيهم خير الجزاء ومن سولت له نفسه بغير ذلك ندعو الله ان يرده للصواب رداً جميلا وقس على ذلك الرقاه ومفسري الاحلام

ادعو الله لك التوفيق والسداد على مقالك الهادف لمافيه الخير للجميع

[فرحان عذال]

تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة عرعر اليوم
الرئيسية |الأخبار |المقالات |الصور |البطاقات |الفيديو |راسلنا | للأعلى