الاستاذ محمد حوران العنزي يكتب مقال لعرعر اليوم بعنوان "صبرُ السعوديّة… وحدودُ الحِلم " - صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم


صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم





 

الأخبار
اخبار منطقة الحدود الشمالية
الاستاذ محمد حوران العنزي يكتب مقال لعرعر اليوم بعنوان "صبرُ السعوديّة… وحدودُ الحِلم "

الاستاذ محمد حوران العنزي يكتب مقال لعرعر اليوم بعنوان

01-13-2026 11:02 PM
عرعر اليوم :


صبرُ السعوديّة… وحدودُ الحِلم

عُرِفت المملكة العربيّة السعوديّة، منذ أن أسّسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيّب الله ثراه ـ دولةً تقوم على الحكمة والحِلم والصبر، ونشر السلام، ومدّ يد الخير، والسبق إلى العمل الإنساني في مشارق الأرض ومغاربها.

لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا أسيرة ضجيج الأقوال؛ بل تنطلق من ثوابت راسخة، ومن فهمٍ عميقٍ للدين الإسلامي الوسطي المعتدل، بعيدًا عن الغلو والتطرّف.

واليوم، تواصل المملكة مسيرتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أيّده الله، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله، اللذين جسّدا نموذج القيادة الرشيدة، ورفعا راية الحِلم والحكمة في إدارة المواقف والتحديات، محافظَين على مكانة المملكة وسمعتها بين الأمم.

مع الأشقّاء، تنتهج المملكة نهج الأخ الأكبر؛ تتحمّل الزلّات، وتغضّ الطرف عن الأخطاء، رجاء أن يُراجع المخطئ نفسه، وتغليبًا للعقل على الانفعال، وللروابط على الخلافات.
ومع الأصدقاء، صادقةٌ ناصحة، أمينةٌ في موقفها، واضحةٌ في تعاملها.

وقد مرّت المملكة العربيّة السعوديّة عبر تاريخها بمحطاتٍ كثيرة؛ من كيدٍ، وتجريحٍ، واستهدافٍ، وتحدّياتٍ، وخلافاتٍ شتّى، لكنها قابلت ذلك بالحِلم، والصبر، وضبط النفس، ومراعاة المصالح الكبرى، حفاظًا على وحدة الصف، وحرصًا على أواصر الأخوّة في الدين، والدم، واللغة، والعروبة.

وكم من حاقدٍ، أو ناعقٍ، أو صاحب كيدٍ أراد بها سوءًا، إلا كُشف أمره، ودُحر فعله، وبقيت المملكة شامخةً، ثابتةً، لا تهزّها الزوابع، ولا تغيّرها الاستفزازات.

غير أنّ أشدّ ما يوجع النفس، وأقسى ما يختبر الصبر، أن يأتي الأذى من أقرب القريب؛ فظلمُ ذوي القربى ليس كغيره، وقد قيل:
وظُلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً
على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ.
وقد يظنّ بعضهم أن التمادي مأمون العواقب، وأن الصبر ضعف، غير أنّ للتاريخ شواهد لا تُخطئ:
فاتقوا شرّ الحليم إذا غضب؛ فغضبه قرار، لا انفعال، وحسم، لا تهوّر.


كتبه الأستاذ
محمد بن حوران العنزي

تعليقات 0


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة عرعر اليوم
الرئيسية |الأخبار |المقالات |الصور |البطاقات |الفيديو |راسلنا | للأعلى